سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )

424

ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار )

--> قال ابن عبد ربّه الأندلسي في العقد الفريد 2 / 205 ط المطبعة الأزهرية : الّذين تخلّفوا عن بيعة أبي بكر : عليّ والعبّاس والزبير وسعد بن عبادة . فأما عليّ والعبّاس والزبير فقعدوا في بيت فاطمة حتّى بعث إليهم أبو بكر عمر بن الخطّاب ليخرجهم من بيت فاطمة وقال له : إن أبوا فقاتلهم . فأقبل بقبس من نار ، على أن يضرم عليهم الدار ! فلقيته فاطمة ، فقالت : يا ابن الخطاب ! أجئت لتحرق دارنا ؟ ! قال : نعم ! ونقل الشهرستاني في الملل والنحل 1 / 57 عن النظّام ، قال : إنّ عمر ضرب بطن فاطمة عليها السّلام يوم البيعة حتّى ألقت الجنين من بطنها ، وكان يصيح : أحرقوا دارها بمن فيها ! وما كان في الدار غير عليّ وفاطمة والحسن والحسين . وقال الصفدي في الوافي بالوفيات 6 / 17 : إنّ عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتّى ألقت المحسّن من بطنها ! وأخرج البلاذري في أنساب الأشراف 1 / 586 ، عن سليمان التيمي وعن ابن عون : إنّ أبا بكر أرسل إلى عليّ يريد البيعة ، فلم يبايع ، فجاء عمر ومعه فتيلة ؛ فتلقّته فاطمة على الباب فقالت : يا ابن الخطّاب ! أتراك محرّقا عليّ بابي ؟ ! قال : نعم ، وذلك أقوى فيما جاء به أبوك ! ! أقول : وهل بعد الجملة الأخيرة يقال : إنّ عمر كان مؤمنا ؟ ! ! وقال الأستاذ عبد الفتّاح عبد المقصود في كتابه السقيفة والخلافة : 14 : أتى عمر بن الخطّاب منزل عليّ وفيه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين فقال : واللّه لأحرقنّ عليكم أو لتخرجن إلى البيعة . قال : ثمّ تطالعنا صحائف ما أورد المؤرّخون بالكثير من أشباه هذه الأخبار المضطربة التي لانعدم أن نجد من بينها من عنف عمر ما يصل به إلى الشروع في قتل